|
|
||||||||||||
نشاطات كيكو كوما ومنظّمة كوما التي لا تتوخّى الربح.
إن مؤسّسة منظمة "كوما" التي لا تتوخى الربح وممثلتها، السيدة "كيكو كوما" هي متحدّرة مباشرة من مملكة تدعى "كوغوريو" في شرق آسيا. إنها تراث طبيعة ملوك "كوغوريو"، وقوتها الخلاقة، وتقاليدها الممتازة، وتوسعها الهائل، وحياتها المؤلمة في المنفى في "اليابان"، بعد تدميرها في القرن السابع قبل المسيح. وتمثلاً بالموهبة الرائعة لملك "كامان"، تقوم كل سنة بزيارة أجزاء مختلفة من العالم وتكتب قصائد فريدة كرسائل من السماء، وحضارة البشر والارض في الماضي والحاضر والمستقبل. حالياً، إنها تعرض أداءها الشاعري عالمياً في مشروع حفل موسيقي مشترك مع "ايداكي شين" بعنوان اعادة اكتشاف اساطير "كوغوريو". تمّ عرض هذا البرنامج 106 مرة في "اليابان" والخارج. في العام 2007، جرى العرض في "بلغاريا" و"سورية" و"الاردن" و"رومانيا" و"ماسيدونيا" و"الصين". في "اليابان" ألقت كلمتها 225 مرة كما عرضت برنامجاً شاعرياً مختلفاً بعنوان رسالة الارض 106 مرة حتى في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2007. بدءاً من العام 2006، طوّرت اسلوبها الفريد في الرسم على القماش الياباني التقليدي، "الشيريمان"، فتمكنت بنجاح من انجاز مختلف الابعاد في تصويرها لعالمها الفني. سيتم عرض اهم اعمالها البلاستيكية في العام المقبل في صالة اليونيسكو في "بيروت". تملك كيكو كوما، ممثلة منظمة "كوما" التي لا تتوخى الربح، ونائب رئيس منظمة "إينوشي" التي لا تتوخى الربح، والمواطنة الفخرية لمدينة صور في لبنان، برنامجاً منتظماً على محطات أف أم، وهي صاحبة المنشورات التالية:" ثمانية ملائكة "سماويون"، "التواجد بكامل قواك"، "المواجهة"، "اعادة اكتشاف اساطير كوغوريو"، "التواجد بكل قواك 2"، "عظمة الوقت".
بعد الحفل الموسيقي الذي أُقيم في 23 حزيران (يوينو)، أدركت أن العالم قد تعرَّض لتحولات. رأيت أن كل الامور غيّرت اتجاهها لتسلك الاتجاه المعاكس. شعرت أن القطبين الشمالي والجنوبي قد انعكسا، فصار العالم بأسره ايجابياً وماضياً قدماً. في حين امحى الوعي السلبي الذي يميل الى النظر الى الخلف عبر التعبير عن الوضع بالكلمات. شعرت بالامتنان وتأثرت كثيراً لرؤية الدقة التي يتجاوب فيها جسدي مع أحاسيسي. شعرت أنه بمقدوري أن أحقق اي شيء. غير أن الاشخاص المحيطين بي كانوا لا يزالون أسرى وعيهم السلبي عاجزين عن المضي قدماً. في بادئ الامر، نظرت الى حياتي لرؤية ما يمكنني تصحيحه. لكن حياتي كانت تشع مباركة بنور سماوي يأتي من عالم ما بعد السماء. ثم تكلمت مع المستخدمين لدي. من خلال الحوارات الشخصية فهمت أعمق الاماني لدى كل منهم، وتمّ الكشف عن سحابات الطاقة السلبية. بالفعل، يوازي الكشف عن الذات حياة الانسان. وفيما كان بإمكاني أن أتلقى ما دعوته رسالة سماوية، رأيت ما يمكنني أن أقوم به لأمهد الطريق لمستقبل باهر. غير أن من حولي عجزوا عن رؤية ذلك. وكانت هذه الفجوة تعذبني. قررت أن أركز أكثر على التعبير بشكل اكبر عمّا أراه في حياتي. فذلك يمدّني بالنشاط ويقودني نحو لبّ الحياة. في الليل، أقمت حدثاً بعنوان ليلة شعر حياتي، وقلت إنه إن عاش أحدهم حياة مخلصة لأفكار "ايداكي"، يتلقى تأثيرات إلهية لا بدّ أن تقوده نحو مستقبل باهر. إذا كان داخل المرء جميلاً، تمكن من تحقيق نجاحات في حياته أكبر مما كان يتصور. في مواجهة المهمات الضرورية للتمهيد لمستقبل البشرية، على المرء أن يديرها في ظلّ اي ظروف لأن أمراً يتعدى تصور المرء سيساعده من دون أي شك. هذا ما أدعوه حياة مخلصة لإيداكي. أما وعي الانسان، المرتبط بعينيه اللتين تعاملان الناس وكأنهم أشياء، فمخالف تماماً لذلك. في هذه الايام، أظن أن التغيير الذي حصل في الحفل الموسيقي الذي أُقيم في 23 حزيران (يونيو) صار جلياً أكثر فأكثر. في هذا الحفل، أعددت القهوة بنفسي لكل الحاضرين وقدمتها لكل منهم مع حلوى صنعتها الآنسة "آي" وهي ابنة السيد "ايداكي شين" الصغرى. من دون أن يتبادلوا الكلام، كان الجميع يتشاركون بقلوبهم وشعروا بغبطة كبيرة. في اي لحظة، يمكن للمرء أن يفيض فرحاً ويتهلّل فجأة إذ يكفي أن يركّز على داخله. عندما خرجت، رأيت أن أي مكان لم يكن جذاباً، على عكس قهوتنا "أكيرا". كل الامور تشير لي الى حلول عهد "ايداكي". |
|||||||||||||
| |||||||||||||